أبو علي سينا

457

رسائل ( ط بيدار )

دارد ودر تحقّق پاىبند مصاديق جزئي نيست . صاحب رساله ، كه پيداست از پيروان فلاسفهء مشّاء است ، بعكس بر اين عقيدة است كه « كلّى طبيعي » تنها وجود ذهني دارد ، وذهن آدمي است كه آن را از مصاديق جزئي منتزع مىسازد . صاحب رساله نام خويش را در رساله نمىآورد ، واز خود بعنوان « مردى دوستدار فلسفه ، أهل بخارا » نام مىبرد كه گذارش بهمدان مىافتد ودر اين شهر بدانشمندى بر مىخورد كه أهل حكمت وفلسفه است ، اما عقايدى غريب دارد ومدعى است كه اين عقايد را از بغداديان آموخته است . صاحب رساله نامه‌اى بفيلسوفان بغداد مىفرستد وبحث واختلاف خود را با دانشمند همداني براي اظهار رأى ايشان عرضه مىدارد . عين عبارت صاحب رساله اينست : « ان رجلا من أهل بخارا احبّ الفلسفة ، وجهد فيها بمقدار ما اوتى من المقدور . ولما عرضت له السفرة إلى هذه البلاد ، لقى قوما ممن خذوا عنكم . فكانوا يحلّونه محل أهل العلم ، وكان يسمع منهم أصولا مشاكلة لما اخذها من معلّميه ، والكتب التي استفرغ في تدبّرها جهده ، والنتائج التي نتجت بفكره . حتى بلغ همذان ، فصادف بها شيخا كبيرا غزير المحاسن ، وافر العلوم ، متقنا في العلوم الحكمية والشريعة السمعية . فاستأنس واستطاب مجاورته الّا انّه لما استكشف مذاهبه ، صادفها غريبة عجيبة ، مباينة لما فهم من الأقدمين . . . يقول إن هذا بديهة وان هذا اجماع ( كذا ) ، وان هذا مأخوذ من أفواهكم ، معشر الحكماء ، بمدينة السلام ، ومن أفواه من سلف منكم . . . وإذا حللت له مقائيسه وأثبت عقمها وانتاجها غير مطلوبه ، لم ينجع فيه ، بل رام اصلاحها بما هو ابعد من الأول .